259বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقال المتنبي:لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدمُقال الحكيم: الظلم من طبع النفوس، وإنما يصدها عن ذلك إحدى علتين: إما ديانة لخوف معاد، أو سياسة لخوف النفس.قال المتنبي:والظلم من شيم النفوس فإن تجدْ ... ذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلمُقال الحكيم: ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك: ولدك وعبدك وزوجك، فسبب صلاح حالهم التعدي عليهم.قال المتنبي:من الحلمِ أن تستعملَ الجهلَ دونه ... إذا اتسعت في الحلم طرقُ المظالمقال الحكيم: كل ما له أول تدعو الضرورة إلى أن يكون له آخر.قال المتنبي:إنعمْ ولذ فللأمور أواخرٌ ... أبدًا إذا كانتْ لهنَّ أوائلُقال الحكيم: النفوس المتجوهرة تركت الشهوات البهيمية طبعًا لا خوفًا.1 / 271কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন