256বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقال المتنبي:ووضعُ الندى في موضع السيف بالعلا ... مضرٌ، كوضع السيف في موضع الندىقال الحكيم: التنائي بمباعدة الجواهر أشد من التنائي بمباعدة الأجسام.قال المتنبي:وأبعدُ من ناداك من لا تجيبه ... وأغيظُ من عاداك من لا تشاكلقال الحكيم: إن الحكيم تريه حكمته أن فوق علمه علمًا؛ فهو يتواضع لتلك الزيادة. والجاهل يظن أن فضله قد تناهى؛ فيسقط بجهله فتمقته النفوس.قال المتنبي:وما التيهُ طبي فيهمُ غيرَ أنني ... بغيضٌ إليَّ الجاهلُ المتعاقلُقال الحكيم وقد نظر إلى غلام حسن الوجه فاستنطقه، فلم يجد عنده علمًا.فقال: نعم البيت لو كان فيه ساكن.قال المتنبي:وما الحسنُ في وجه الفتى شرف له ... إذا لم يكن في فعله والخلائققال الحكيم: إذا تجوهرت النفوس الفلسفية لحقت بالعالم العلوي، فلا تسكن إلى الهموم الترابية ولا يعترضها الملل.قال المتنبي:ولذيذ الحياةِ أنفسُ في النف ... سِ وأشهى من أن تملَّ وأحلىقال الحكيم: الكلال والملال يتعاقبان الأجسام لضعفها، لا لضعف الحس.1 / 268কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন