254বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقال الحكيم: اعتدال الأمزجة وتساوي أركان الأجناس يفرق بين الأجداء وأضدادها.قال المتنبي:وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظره ... إذا استوتْ عندهُ الأنوارُ والظلمُقال الحكيم: من لم يودك لنفسه فهو النائي عنك وإن تباعدت عنه.قال المتنبي:إذا ترحلتَ عن قومٍ وقد قدروا ... أن لا تفارقهم فالراحلونَ همُقال الحكيم: من علم أن الفناء مستول على نفسه، هانت عليه المصائب.قال المتنبي:والهجرُ أقتلُ لي مما أراقبه ... أنا الغريقُ وما خوفي من البللقال الحكيم: العيان شاهد لنفسه، والأخبار تدخلها الزيادة والنقصان، فأصدقها ما كان دليلًا على نفسه.قال المتنبي:خذ ما تراهُ، ودع شيئًا سمعتَ به ... في طلعةِ البدرِ ما يغنيكَ عن زحلقال الحكيم: قد يفسد العضو لصلاح الأعضاء، كالكي والفصد الذين يفسدان الأعضاء لصلاح غيرها.قال المتنبي:لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبهُ ... وربما صحتِ الأجسادُ بالعللِخقال الحكيم: مباينة المتكلف للمطبوع كمباينة الحق للباطل.قال المتنبي:1 / 266কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন