233বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদولونُ خديهِ في توردهِ ... يشبهُ نورًا أو حمرةَ الشفقِفظلتُ في حيرةٍ وفي فكرٍ ... بالوردِ بعدَ الربيع كيف بقيهذا منقول من قوله: هذي الخدود وهذه الحدق.ومن ذلك:وفاتن لو قرنتَ طلعته ... بالبدر: بدر السماء لاشتبهايسفرُ عن وجنةٍ مموهةٍ ... فضضها اللهُ ثمّ ذهبهاتثعبنتْ خلفهُ ذوائبهُ ... وردَّ أصداغها فعقر بهاوقال البكتمري:ما سرَّ يومٌ منهُ إلا ساءني ... غدهُ، فأيامي جروحُ قصاصِكم ترشقُ النكبات بعضُ عزائمي ... وعليَّ من جلدي أعزُّ دلاصوالطيرُ جنسٌ واحدٌ لكنها ... للغاتهنَّ حبسنَ في الأقفاصأخذه الضرير، فقال:الصقر يصفرُ والهزارُ، وإنما ... حبسَ الهزارُ لأنه يترنمُلو كنتُ أجهلُ ما أقولُ لسرني ... جهلي، كما قد ساءني ما أعلمُومنه:فإنْ لا يكنْ يأسي كثيرًا فإنني ... كثيرٌ إذا ما صاحَ في الروع صائحهولا ذنبَ للعود القماريّ إنما ... يحرقه إذا دلتْ عليه روائحهوهذا مأخوذ من قول الحكيم: قد تكون الفضيلة سببًا للهلاك1 / 244কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন