215বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوقال في مكان آخر:وذي لجبٍ لا ذو الجناحِ أمامه ... بناجٍ ولا الوحشُ المثارُ بسالمِتمرُّ عليه الشمسُ وهي ضعيفةٌ ... تطالعهُ من بين ريشِ القشاعمِفأومأ إلى المعنى إيماء.ومنه قول قيس بن ذريح:تداويتُ من ليلى بليلى على الهوى ... كما يتداوى شاربُ الخمر بالخمرِأخذه من الأعشى إذ قال:وكأس شربتُ على لذةٍ ... وأخرى تداويتُ منها بهاثم تبعه أبو نواس فقال:دعْ عنك لومي فإنَّ اللومَ إغراءُ ... وداوني بالتي كانتْ هي الداءُومنه قول الناشي في رقة الخمر:لا عيشَ إلا بكفِّ جاريةٍ ... ذات دلالٍ في طرفها مرضُكأنَّ في الكأس حين تمزجهُ ... نجومَ رجمٍ تعلو وتنخفضُتحملُ في كفها مشعشعةً ... ليس لها قيمةٌ ولا عوضُفلو رآها النظام في قدحٍ ... ما شك في أن جسمها عرضُأخذه أبو نواس فقال:شربنا شربةً من أرض عما ... عقارًا جسمها لطفًا هواءُوزنا الكأس فارغةً وملأى ... فكانَ الوزنُ بينهما سواءُ1 / 226কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন