210বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقد جدتَ لي باللهى، حتى ضجرتُ بها ... وكدتُ من ضجري أثني على البخلإنْ كنتَ ترغبُ في بذل النوال لنا ... فاخلقْ لنا رغبةً، أو لا فلا تنلِلم يبقِ جودك لي شيئًا أؤمله ... تركتني أصحبُ الدنيا بلا أملِوقال أبو نواس:وليس على اللهِ بمستنكرٍ ... أن يجمعَ العالمَ في واحدِوأخذه المتنبي فقال:هدية ما رأيتُ مهديها ... إلا رأيتُ الأنام في رجلوقال ابن المغربي:حتى إذا ما أرادَ اللهُ يسعدني ... رأيتهُ فرأيتُ الناسَ في رجلِولستُ من سخطه المردي على خطرٍ ... ما دمتُ من عفوه المحيي على أملِإذا سطا بادرتْ هامٌ مصارعها ... كأنما تتلقى الأرضَ بالقبلِومنه:وما كنتُ أدري قبل يحيى وجعفرٍ ... بأنَّ ملوك الأرضِ تجمعُ في عصرِعجبتُ لهذا الدهر جاد بجعفرٍ ... ويحيى، وليسَ الجود من شيمِ الدهرِولابن الرومي:تخذتكمُ درعًا حصينًا لتدفعوا ... نبالَ العدى عني فكنتمْ نصالهاوقد كنتُ أرجو منكمُ خير ناصرٍ ... على حين خذلان اليمين شمالهافإن كنتمُ لم تحفظوا لي لمودتي ... ذمامإن فكونوا لا عليها ولا لهاقفوا موقفَ المعذور عني بمعزلٍ ... وخلوا نبالي للعدا ونبالهاأخذه ابن سنان فقال:أعددتكمْ لدفاعِ كلّ ملمةٍ ... عونًا فكنتم عونَ كلِّ ملمةِ1 / 221কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন