201বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদأخذه طريده أبو نواس فقال:إذا عبَّ فيها شاربُ القومِ خلته ... يقبل في داجٍ من الليل كوكبابابالحذواعلم أن الحذو هو أن يكون البيت على صياغة البيت الآخر، كما قال سحيم:فما بيضةٌ بات الظليمُ يحفها ... ويرفعُ عنها جؤجؤًا متجافيابأحسن منها يوم قالتْ: أرائحٌ ... مع الركبِ أم ثاوٍ لدينا ليالياقال: تبعه على هذا الحذو جماعة، منهم من قال:وما قطرةٌ من ماءِ مزنٍ تحلبتْ ... به جنبتا الجوديِّ والليلُ دامسُبأعذبَ من فيها وما ذقتُ طعمه ... ولكنني فما ترى العينُ فارسُومن ذلك لكثير:وما روضةٌ بالحزنِ طيبةُ الثرى ... يمجُ الندىَ جثجاثها وعرارهابأطيب منِ أردان عزةَ موهنًا ... إذا أوقدتْ بالمندل الرطبِ نارهاومنه للأعشى:وما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبلٌ هطلُيضاحك الشمس منها كوكبٌ شرقٌ ... مؤزر بعميم النبت مكتهلُيومًا بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذا دنا الأصلُومن ذلك قول بعضهم:ولم أرَ كالمعروفِ أما مذاقه ... فحلوٌ، وأما وجههُ فجميلُأخذه الآخر فقال:وماليَ مالٌ غيرُ درعٍ حصينةٍ ... وأخضرَ من ماءِ الحديدِ صقيلُوأحمرَ كالديباجِ، أما سماؤهُ ... فريإن وأما أرضهُ فمحولُأخذه يزيد بن الطثرية فقال:عقيليةٌ، أما ملاثُ إزارها ... فدعصٌ وأما خصرها فنحيل1 / 212কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন