189বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوأيقن أن موسى شقَّ بحرًا ... بأن شقتْ بكفيه البحورُوأبصر قلبكَ الماضينَ مروا ... ولما تنتظمْ بهمُ الأمورُصبا لمحمدٍ؛ فأساغ فيه ... وقال الرسلُ خيرهمُ الأخيرُفأخذه ابن سنان فوفى عليه، وجاء بكل بيتين في بيت واحد، فجاء أحلى منه كلامًا وأحسن نظامًا إلا أنه غالى فيه تجاوز الله عنه فقال:أعيا جزيلُ نداكَ يابن مقلدٍ ... شكري وقصر عنهُ جهدُ ثنائيوصفو بياضَ يدِ الكريمِ بمعجزٍ ... فيهِ، وكم لك من يدٍ بيضاءِوتعاظموا إحياءَ عيسى ميتا ... فردًا وجودك باعثُ الفقراءِورأوا وقدْ صعد السماءَ محمدٌ ... عجبًا وقدرك فوق كلّ سماءِبابالانصرافاعلم أن باب الانصراف هو أن يرجع من الخبر إلى الخطاب، أو من الخطاب إلى الخبر، مثل قوله تعالى: " حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم ".وكقول جرير:أتذكر إذ تودعنا سليمى ... بفرع بشامةٍ سقيَ البشامُوكقوله:طربَ الحمامُ بذي الأراكِ فهاجني ... لا زلتَ في ظلٍ وأيكٍ ناضرِوقوله:1 / 200কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন