160বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদفيا حبها زدني جوىً كلَّ ليلةٍ ... ويا سلوةَ الأيام موعدك الحشرُوكما قال عبد الصمد بن المعذل:لا أتاحَ اللهُ لي فرجًا ... يوم أدعو منكِ بالفرجِوقال أبو نواس:لا فرج اللهُ عني إن مددتُ يدي ... إليهِ أسأله من حبك الفرجاوأحسن وألطف منه قول المتنبي:لوْ قلتَ للدنفِ الكئيب فديتهُ ... مما بهِ لأغرتهُ بفدائهِومن المخالفة قول ابن قيس الرقيات:يأتلقُ التاجُ فوق مفرقهِ ... على جبينٍ كأنهُ الذهبُلأن العرب تمدح بجهامة الصورة وترك التنعم، وهذا ضد ذلك. وقد ذكروا عن الممدوح أنه عاب على هذا الشعر، وقال: ألا قلت في كما قلت في مصعب ابن الزبير:إنما مصعبٌ شهابٌ من الله ... تجلت عن وجهه الظلماءُيتقي اللهَ في الأمور وقدْ أف ... لحَ من كان همهُ الاتقاءُلأن التفاضل بالخلائق لا بالخلق والإنسان مخير في الخلق غير مخير في الخلق.1 / 171কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন