125বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদأقولُ لهُ إذ أتى: لا أتى ... ولا حملتهُ إلينا قدمعدمتُ خيالك لا من عمىً ... وصوت كلامك لا منْ صممْومنه للفرغاني:قال: أتصبو؟ قلتُ: يا سيدي ... وأيّ شيءٍ منك لا يصبيقال: اتقِ الموتَ، وخلّ الهوى ... فقلتُ: إن طاوعني قلبيومنه للناشيء الكلمي:يسعى إلى موقف الفراق وما ... أحسن صيدًا يسعى إلى صائدْأضللتُ قلبي، ورحتُ أنشدهْ ... فليتَ شعري منْ منشدُ الناشدْومنه:سكرتْ لواحظهُ، فما تصحو ... وتعرضتْ، فعلمتُ منْ تنحوفلأسمحنَّ لها بما التمستْ ... إن الكريمَ بنفسه سمحُولقد علمتُ على مسارعتي ... في الجود أن جوابها الشحُّوأرى مغاديةً مراوحةً ... لا الليلُ يحسبها ولا الصبحُقالتْ: معي نصحٌ، فقلتُ: معي ... ما ليس ينفعُ عندهُ النصحُومنه:لمحته، فاستثرتُ كامنةً ... أسرعَ في فتكها من اللمحِورحتُ عنهُ لأستقل، ولا ... يبرحُ بي لاعجٌ من البرحِوأنتَ فيما زعمتَ تنصحُ لي ... تهوى، ويأتيك مثلُ ذا النصحويقولون: إن أبا العلاء الأصفهاني روى لأبي الفرج هذين البيتين:1 / 136কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন