457

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هذ ما دلت عليه الآيات الثلاث.

أما الآية الرابعة [100] فقد أخبر تعالى فيها أن من يهاجر في سبيله تعالى لا في سبيل دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها يجد بإذن الله تعالى في الأرض مذهبا يذهب إليه ودارا ينزل بها ورزقا واسعا يراغم به عدوه الذي اضطهده حتى هاجر من بلاده، فقال تعالى: { ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مرغما كثيرا وسعة } ثم أخبر تعالى أن من خرج مهاجرا في سبيل الله أي لأجل عبادته ونصرة دينه ثم مات في طريق هجرته وإن لم يصل إلى دار الهجرة فقد وجب أجره على الله تعالى وسيوفاه كاملا غير منقوص، ويغفر الله تعالى له ما كان من تقصير سابق ويرحمه فيدخله جنته. إذ قال تعالى: { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما }.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- وجوب الهجرة عندما يحال بين المؤمنين وعبادة ربه تعالى إذ لم يخلق إلا لها.

2- ترك الهجرة كبيرة من كبائر الذنوب يستوجب صاحبها دخول النار.

3- أصحاب الأعذار كما سقط عنهم واجب الجهاد يسقط عنهم واجب الهجرة.

4- فضل الهجرة في سبيل الله تعالى.

5- من مات في طريق هجرته أعطى أجر المهاجر كاملا غير منقوص وهو الجنة.

[4.101-104]

অজানা পৃষ্ঠা