. قال عبد الله بن إسماعيل يليق أن يثبت هاهنا قصص وجيزة تناسب معنى هذه الأبيات من ذلك أن معاوية بن أبي سفيان قال الشريف من شرفناه فقال أبو الجهم إن كنت صادقا فضع من شرف الحسن والحسين ومن جنس هذا ما
روي أن عمر بن عبد العزيز قال من أشرف الناس؟ فقال قائل أنتم قال بل أشرف الناس من يتمنى كل أحد أن يكون منه ولا يتمنى أن يكون من أحد وهو والله صفة هذا إشارة إلى زين العابدين ع
ومن جنسها
أن عروة بن الزبير كان إذا لاحاه رجل أمسك عنه ترفعا فجرى بينه وبين زين العابدين كلام فقال له خفض عنك أيها الرجل فإني أتركك كما تترك له الناس فبلغت الكلمة منه أبلغ شيء.