النَّبِيِّ ﷺ َ - بَيْنَ فَلْقَيِ الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: " كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ ﴿" مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ - صَحْفَةَ عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ﴾
وأمَّا من قَالَ: هِيَ زينب فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ - وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ وَيَوْمِهَا جَفْنَةً مِنْ حَيْسٍ، فَقَامَتْ عَائِشَةُ فَأَخَذَتِ الْقَصْعَةَ فَضَرَبَتْ بِهَا وَمَا فِيهَا الأَرْضَ فَكَسَرَتْهَا ﴿فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ - إِلَى قَصْعَةٍ لَهَا، فَدَفَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ - إِلَى زَيْنَبَ وَقَالَ: " هَذِهِ لَهَا مَكَانَ صَحْفَتِهَا﴾ " وَقَالَ لِعَائِشَةَ: " لَكِ الَّتِي كَسَرْتِهَا ﴿"
وأمَّا من قَالَ: هِيَ صفية فَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي فَلِيتٌ الْعَامِرِيُّ عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ قَالَتْ: قَالَتْ: عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ صَانِعًا طَعَامًا قَطُّ مِثْلَ صَفِيَّةَ صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ - فبعثت فأخذني أفكل فَكَسَرْتُ الإِنَاءَ﴾ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْتُ؟ قَالَ: " إِنَاءٌ مِثْلُ إِنَاءٍ وَطَعَامٌ مثل طعام! ".