98أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫التي تحفظ للحلال قدسيته، فلا غرر ولا غش ولا خداع ولاتدليس ولا رشوة ولا ربا.* للمجتمع حق في مال الغني وقدرة القادر.* الميراث حق لا يجوز حرمان صاحب حق منه.* الملكية الخاصة حق بشرط الحق وهو أن يكون التملك صحيحًا مشروعًا.* من حق أولياء الأمر فرض "الضرائب " لمصلحةالأمة، ويحرم فرضها للمصلحة الشخصية أو إلحاق الضرر.* كل ما كان عدلًا في ظاهرة وباطنه ووسيلته وغايتهوعواقبه ونتائجه فهو من الإسلام، لأن الله ﷿ يأمربه وقد قال في كتابه العزيز: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)والعدل: كل ما كان فيه الخير والصلاح.* الثواب والعقاب حق وواجب.* الناس سواء في الحقوق والواجبات والحدود والفرائض.* لا رهبانية في الإسلام ولا كهنوت، فكل مسلم رجل دين* باب الاجتهاد مفتوح دائمًا، ومقاصد الشريعة تبيحكل جديد لم ينص عليه ما دام حقًا وعدلًا ومتفقًا مع هذهالمقاصد الحسنة.هذا ملخص دستور الإسلام مصدره القرآن الكريم1 / 116কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন