87أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫" إني لم أبعث لعَّانًا، وإنما بعثت رحمة ".إن رسول الإسلام أبى أن يدعو على المشركين، لأنهمبعوث رحمة لا عذاب، ومحمد نفسه رحمة، والرحمة لا تطردالرحمة، بل تجتذبها وتنميها، وكذلك كان.وبلغت الرحمة في الإسلام ورسوله أعلى ذراها عندمااتسعت للحيوان الأعجم، فقد ذكر رسول الله محمد ﷺ أن أمرأة مومسًا دخلت الجنة في كلب، فقد رأت كلبًا يلهثمن العطش، فنزعت خفها ودلّته في البئر ونزعت به الماءوسقته، فغفر الله لها (١) .وذكر رسول الإسلام في حديث له أن امرأة دخلتالنار في هرة حبستها، لم تطعمها هي ولم تَدَعْها تأكل منخشاش الأرض فماتت، فأدخلها الله النار.بل انتهى الإسلام ورسوله إلى الذروة العليا منالإنسانية، فقد نهى عن سب الحيوان، وشدد النهي عنلعنه، وزجر امرأة لعنت دابتها زجرا شديدًا لأنها لعنتدابتها، ومنعها عن ركوبها.وقد أُثرت عن رسول الإسلام مئات الحوادث في هذاالسبيل، ويكفي أن الله ﷻ قال في رسول الإسلام:(١) نص الحديث في البخاري:٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ قَالَ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَأَوْثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا فَنَزَعَتْ لَهُ مِنْ الْمَاءِ فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ".1 / 105কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন