86أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫بريء من هذا القاتل المسلم، وإن جهنم مثوى مَنْبرئ منه محمد ﷺ.وإنسانية الإسلام ليست وقفًا على المسلم وحده، ولا علىالإنسان أيًا كان دينه وجنسه ولغته ووطنه وحسب، بلاتسعت للحيوان أيضًا.ومعروف عداء اليهود لرسول الإسلام، ومع هذا اتسعقلبه بالرحمة حتى وسعهم، فقد مرت به ﷺجنازة يهودي فوقف لها، فظن صحابته أنه لا يعلم فقالواله: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي، فأجابهم: " أوليسنفسًا"؟.وهذه الإنسانية نفتقدها في جميع الديانات دوناستثناء، فما أثر عن أحد يحترم احترامًا صادقًا أعداءدينه ونفسه، ولكن الإسلام في شخص رسوله ﷺ وقف لجنازة يهودي.بل بلغت الإنسانية في الإسلام أعلى مرتبة فيها، فقدكان مشركو مكة شديدي الحقد على رسول الإسلام،وأرادوا قتله، وحاولوا اغتياله، ولو ظفروا به لمزقوه إرْبًاإرْبا، وقد خططوا لاغتياله وتمزيقه، ولكن الله أنجاه.قيل له: يا رسول الله، ادع على المشركين، فقال:1 / 104কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন