81أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫وقد مر بالقارئ في هذا الفصل مفهوم " الله " في كلالديانات، وقد انحطوا بهذا المفهوم إلى الحضيض علىتفاوت لا يقضي على إجماعهم في هذا المفهوم الخاطئ، وإنكانت تبعة هذا العصر المتقدم المتحضر الذي وصل إلىآفاق جدِّ بعيدة أعظم من تبعة أولئك البدائيين.وإذا كان عذر أولئك البدائيين الجهل المطبق الذيورثه من جاءوا بعدهم فما عذر أبناء هذا العصر الذين لميتقدموا خطوة عن أولئك البدائيين في العقيدة، بلتجاوزوهم في الجهالة عندما أعطُوا الهدى فأبوه وطعنوه.ونقرر ونحن على ثقة واطمئنان لا حدَّ لهما أن الإسلامأصلح الديانات القائمة والمندثرة منذ كان للإنسان دين،نعم، الإسلام أصلح الديانات للإنسانية كلها من ناحيةالعقيدة التامة الكاملة المنزهة عن الشرك والوثنية.أما من ناحية الشريعة فلا نريد أن نصدر للإسلامالحكم قبل أن نفحص شريعته ونضعها في الميزان.وما دمنا مؤمنين حق الإيمان بوحدانية الله وبأنهخالق الكون كله، فإن من البديهي أن نؤمن بأن الله جلجلاله أعلم بعباده وأعلم بما هو صالح لهم وبما هو غير صالح.وما دمنا مؤمنين بذلك فطبيعي أن نؤمن بأن ما شرع1 / 99কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন