24أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫٥ - الخلق الفاضل مع التفكير في العواقب.٦ - القوة في دفع النفس إلى التسامي.٧ - حسن القول ولينه.٨ - حسن معاشرة الإخوان وإيثارهم على نفسه.٩ - الإعراض عن الناس والتوجه إلى الحق.. ا - بذل النفس في سبيل الحق مع الشوق إلى البذل.ومع أن بوذا وصَّى ونصح وشجع على الزهد فإنه لميتجهم للنعيم، فقد جاءه غني واسع الغنى يستمْتيه: أنزولهعن ثروته وجاهه وسلطانه أفضل أم عيشة الزهادالناسكين الذين تجردوا من الدنيا واتخذوا فراشهم الأرضوغطاءهم السماء؟ فأجابه: " في وسع كل إنسان أن يتقلب فينعيم الحياة الفاضلة إذا عف قلبه ولسانه ويده، وإن من لميستعبده الشغف إلى الثروة والحرص والكنز إذا ملكهاوأنفقها في وجوه البر والخير والصلاح فإنه يكون نعمةوخيرًا وبركة على مواطنيه ".ومما لا شك فيه أن بوذا من الناحية الإنسانية إنسانكبير قلَّ في الناس من يدانيه إنسانية، ومن الناحيةالاجتماعية مصلح اجتماعي أراد الخير وعمل على صلاحالمجتمع ونقائه، وكان هو نفسه آية في حسن السلوك، أمامن ناحية العقيدة فقد انتهى إلى الإلحاد، فما آمن ببراهما1 / 42কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন