100أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫وتعالى الله عن العبث.وما دام كمال الإسلام أمرًا واقعًا مشهودًا فمن البديهيأنه لا يمكن الاستدراك عليه أو إضافة جديد إلى أصوله،أما الفروع فلا حجر في الإسلام على الوضع والإضافة منقبل المجتهدين الصالحين المتبحِّرين في العلم الموصوفينبالنزاهة والعدالة والتدين والصلاح الذين هم صفوة الأمة.وترك الإسلام باب الاجتهاد مفتوحًا وأبواب الفروعمفتحة لأنه مدرك أن التقدم البشري يقضي بذلك، ولاتثريب ولا ضير على الأصول أن تنبت منه الفروع جديدة.ومن تمام بحثنا ختمه ببعض الآيات والأحاديث التيتثبت للإسلام إنسانيته الخالدة التي نفتقدها في جميعالأديان، ومن هذه الآيات قول الله ﵎:(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (٢٦) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (٢٧)1 / 118কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন