التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
وقوله: (فَيُصبِحُونَ فَرْسَى)؛ أي: قتلى؛ جمع فريس، بمعنى مفروس، يقال: فَرَسَ الذئب الشاة فرسا؛ أي: قتلها، وأصل الفَرْس: دق العنق، وفَرَسَتْه الأَسْد من ذلك، وقوله: (حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ) الزلفة: مَصْنَعة الماء؛ وجمعها زَلَف ، قال لبيد وذكر سانية تسقي زرعا:
حَتَّى تَخَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا ◌ُ زَلَفٌ وأُلْقِيَ فِتْبُها المَحْزُومُ(١)
الدِّبَار: المشارات، تحيرت من كثرة الماء حين لم يجد الماء منفذا، وألقي قِتْب الناقة عند فراغها، يعني: القَتَب، وهما لغتان قِتْب وقَتَب، وأراد أن المطر يكثر حتى تصير الأرض كأنها مصنعة من مصانع الماء، وقيل: الزَّلَفة: المحارة؛ وهي الصَّدَفة، وقيل: سمي الغدير محارة؛ لأن الماء يحور إليه، ويجتمع فيه، وقوله: (يَتَهَارَ جُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُر) الهرج: الاختلاط، يقال: هرج الناس يهرجون هرجا: إذا اختلطوا، وهرج الفرس يَهْرِج: إذا کثر جَرْیه.
[٩٤٠] وقوله: (فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحيِيهِ)(٢)؛ قيل: هو الخضر.
[٩٤١] وقوله: (أَصغَى لِيتًا)(٣) اللِّيت: صفحة العنق، وأصغى: أمال، وقوله: (يَلُوطُ حَوْضَ إِلِهِ)؛ أي: يصلحه.
(١) ينظر: معجم ديوان الأدب: ١٧٧/١، تهذيب اللغة: ١٥٠/٥، وديوان لبيد: ١٠١٠
(٢) حديث أبي سعيد: أخرجه مسلم برقم: ٢٩٣٨، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٣٢.
(٣) حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه مسلم برقم: ٢٩٤٠.
662