التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
التحرير في شرح مسلم
সম্পাদক
إبراهيم أيت باخة
প্রকাশক
دار أسفار
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪৪২ AH
প্রকাশনার স্থান
الكويت
الفِضَّة)(١) قيل: إنه الجَام(٢)، قال لبيد:
حَقائِبُهِمْ راٌ عَتِيقٌ ودَرْمَكٌ * ورَيْطٌ وفاتُورِيّةٌ وسَلَاسِلُ(٣)
قيل: الفاتورية الخِوان، وقيل: الجَامُ، والدَّرْمَك: الحَوَّارِي، والسلاسل: ما يتسلسل من صفائه، أراد أن الأرض تُنَقَّى من كل دَغَل وشوك، حتى تعود إلى حالها في زمن آدم عليه السلام، لأنه يروى في الحديث: أن الأرض أنبتت الشوك بعد قتل ابن آدم أخاه(٤).
وروي أن النبي ﷺ سأل ابن صائد عن تربة الجنة فقال: (دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ) ويقال: دَرْمَك أيضا، وروي: أنَّ الناس يحشرون على أرضٍ بيضاءَ كَقُرصَة النَّقِي(٥)، يريد الحوَّارِي.
والقِطف [بالكسر](٦)، والقَطف بالفتح: مصدر قطفت، ومثل ذلك الذّبح والذُّبح: فالذَّبح: مصدر ذبحت، والذّبح: المذبوح، والرَّعي: مصدر رعيت، والرِّعي الكَلأ، ومثل هذا كثير.
وفي حديث يأجوج ومأجوج: (فَيُرسِلُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِم)؛ النَّغَف: دود يكون في أنوف الإبل، واحدتها نَغَفَة، ويقال للرجل تحتقره: إنما أنت نَغَفَة.
(١) عند نعيم في الفتن أيضا.
(٢) إناء يستعمل للشرب ونحوه.
(٣) ينظر: المعاني الكبير: ٤٦٤/١، تهذيب اللغة: ٢٠٧/١٢، وديوان لبيد بن ربيعة: ٨٧.
((٤) لم أقف عليه مسندا، ينظر غريب ابن قتيبة: ٢٧٥/١.
(٥) سبق أعلاه.
(٦) تآكل في الأصل، ولعل المثبت هو ما سقط، بدليل الكسرة تحت القاف.
661