============================================================
ن مجوحة سميرالوياني الجفمالناني خبحدومفارنة النحموض دعوة مع طلوع الشمس، وقبل غروها، يذكرون الله فيها، ويستغفرونه لذنوهم، ويسألونه لباناقم، وعند الجلوس في الأمكنة يستترلون الله بركتهم(1) وإمكافم(2) .
ثت2/31: وذكر الشيخ أبو نوح أن الشيخ(2) أبا عمران موسى بن سدرين إذا قعد في حراب مسجد المنية، فإذا أبصر الشمس طلعت ختم ودعا، ولا يتأنى العزاب. وأما الذي يرقبها في مسجد قنطنار إذا رآها طلعت قال لهم من فوق الصومعة: اختموا. وأما الشيخ ابو محمد ويسلان إذا رأى الشمس غابت قال لهم(4): الختمة قد فاتت.
ت3/31: وقد رأيت في كتاب بخط أبي محمد عبد الله بن محمد اللواتي أن قوما في سفر لهم ضلوا الطريق فتاهوا في الصحراء، حتى كادوا يهلكون عطشا، فتبدا لهم الخضر ال فقال لهم: إنما ابتليتم بهذا أنكم لا تصلون جماعة ولا تستترلون الله في نزولكم وقد قال نوح - على محمد وعليه السلام - حين ركب السفينة:{ باسم الله مجراها ومرساها)(5)، وحين خرج منها ونزل على الجودي: (رب أنزلني مترلا مباركا وأنت خير المترلين)(6)، وقال ال: "استغفروا(7) الله قبل المغرب فإني أستغفره مائة مرة".
ث4/31: وأما فعل الشيخ أبي الربيع إذا اجتمعوا عنده المغرب ربما يقرأ بعض العزاب لوحه مرتين كذلك تغرب الشمس. وقيل عن الشيخ عبد الرحمن بن معلا: ثمن النهار الأؤل وثمن الآخر كله ختمة(8)، عجلوا أو أخروا. وقال أيضا: ختموا بسبعين رجلا في (1) ب، م: (ببركتهم").
(2) ب، م: "أماكنهم" . ولعله يعي: وتمكينهم.
(3) أ، ب، م: - (الشيخ).
(4) ب: هم).
(5) سورة هود: الآية41.
(6) سورة المؤمنون: الآية 29.
(7) م: (استغفر)).
(8) س: "اختمه كله)).
পৃষ্ঠা ১৩৮