============================================================
ن مجموحة مبيرالموسيانيب الجزء الفاني- ضبجل ومقارنة النصوص في الصلاة. القول في الصلاة قد(1) قدمناه، والصيام لم نعلم فيه فرضا غير رمضان، والمالا فيه فروض غير الزكاة. والحمد لله رب العالمين.
ث30: [صلازهة الحاشة ث1/30: وذكر الشيخ عن أبي الخير الزواغي : إذا أراد أن يرجع إلى أهله من الحلقة أخذ شفرة له فصقلها، وحملها إلى أهله فيرشقها عند جوائز(6) الخيمة مقابل الدخان، فإذا ر آها صدئت وعلاها الخبث قال: إن قلي مثل هذه المدية، فيرجع إلى الحلقة، فهذا دأبه إلى أن مات، -رحمة الله عليه-، وخفرانه لديه.
ث31 : فصل*ادب والدعاء ث1/31: وذكر الشيوخ عن رسول الله في خطبته يوم خيف منى: ثلاثة لا يغل عليها قلب مؤمن(2): إخلاص العمل لله، والنصيحة لعامة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوقم تحوط من وراءهم، وفيها قراءتان: الفتح والكسر، فمن فتح الميم يقول: يحوطهم الله بدعوقم، والذين من ورائهم من كافة المسلمين وخاصتهم، ومن كسر الميم يجعل الدعاء للداعي(4) لا غير، فأخذ ذلك المسلمون وتأدبوا به، وتواصوا عليه، وواظبوه والزموا العمل بآداب نذكر منها(ه) /74ظ/ الذي يسر الله لنا، وجعلوا في مساجدهم وحلقهم في البر والبحر والسهل والوعر، وعلى(3) العسر واليسر، في جموعهم وأفرادهم (1) س: - قد).
(2) م: "جواز).
(3) ب، م: "المؤمن).
(4) س: "للداعين)).
(5) أ: - (امنها".
(6) ب، م: (على").
পৃষ্ঠা ১৩৭