621

============================================================

من منجموحة سير الوسياتي الجوء الثاني:: فهنهفارفه القجنوصفة: مشي(1) في أهل الدعوة في شأن ما ينفعونه به، فقال له: حمل نفسك على مالك ملك، والشيخ لم يعرف له مال(2)، فخافوا أن يضيع أمره(2)، فيدخل عليهم ما يضرهم، والناس لا يعرفون إلا من عرف نفسه بعلمه أو بقدمه(4)، واخدم خلتك بنفسك يبارك لك الله فيها. فأخذ وصيتهما ورجع، فكان إذا أصبح عليه م ضى هو وعياله، فيطي إليها، ولها حوض(5) مدور عليها عظيم، حتى عتلي الحوض، وقد لقط ما وقع منها من بلح وسباب [كذا وبسر وتمر، فكذلك عادته بكرة وعشيا، حتى صرمها فصرمت ثمانية عشر قفيزا واني عشر قفيزا ما القط منها، وغلتها ثلاثون قفيزا، بيركة المشايخ ورأيهم، وقبول المشورة والصبر على البؤس والرضى بما قدر الله عليه(2) -رحمه الله- .

ث35/20: وذكر أبو نوح أن الشيخ أبا محمد وسلي شيخ وسياني رجع من النكار فكان فاضلا، وكان يعتريه شلئة، وسأل أبا صالح(1) بكر بن قاسم اليراسي، فقال له(8) .

أي شككت في يدي، فقال له(9): امسح وكل، فقال: لم أغسلهما، فقال(10): امسح وكل، فقال له: نحستا،(11) فقال له: بالبول أقول لك، فقال له: امسح وكل قلت لك.

(1) ب: ((يتتمى)).

(2) ب: "حال". م: (لم يعرف خاله)).

(3) م: "أمر".

(4) س: ((أو يعدمه).

(5) ب، م: "وكان حوضها)).

8) ب، م: - الاعليه)).

(7) ب: "أبا بكر". م: "أبا صالح أبا بكر" (8) س، 3: - له)).

(9) س: - 0له).

(10)ص: 3 "له)).

(11)ب، م: "فقال اله: بجستا)).

7

পৃষ্ঠা ৯২