============================================================
من مجموحة سيرالوسياني- الجذءالغانج ضميل ومقارنة التحموص سري بحت به، وأولياء الله يقتلون على أمرهم بالحق، وذلك أوان قتل عبد الحميد الويليلي -رحمة الله عليه-، والإاسلام محقور، وماكسن بن الخير تضرب به الأمثال، يضرب بالحجارة على أمره بالقسط. وذكرت له الأبدال سبعة: عدل بن أبي(1) يحيى الويليلي، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي زكرياء، وإبراهيم بن معاذ، ويحيى بن عيسى، والنعيم بن الوالي اليانحاسي، وقيل: سجميمان بن عبد اله وصالح بن محمد اليديديي(1)، وقيل: يوسف بن ولموي، وهم(3) كلهم رجال صالحون، وقيل: عبد الله بن يعقوب بن هارون، والله أعلم(4).
ث32/20: وقيل عن معاذ بن جبل -رحمه الله -: ثلاثة من علامات الأبدال: الرضى بقضاء الله، والصبر على محارم الله، والغضب في ذات الله .
ث33/20: وقالت له: ليلة الاثنين تبيت عندنا إن شاء الله، فارتقت إلى السماء، وجعل هو يستحل من الناس، /66و/ ويوذع أهله وأهلته، فما حل وقت صلاة الأولى من يوم الأحد إلا قال لهم: حسست صداعا فلزم الفراش فما كان إلا أن صلى الظهرره) فمات حرحمه الله-، فبات عندها ليلة الاتنين، والحمد لله رب العالمين.
ث34/20: وذكر الشيخ أبو الربيع أنه ليس هذا الشيخ في أريغ(2) إلا نخلة واحدة في عين محمد، وقد كان شاور الشيخين مزين وأبا محمد ماكسن أن (1) ب: - (أبي").
(2) س: "اليديرني)".
(3) ب:- لاهم").
(4) آ، ب، م: - "والله أعلم".
(5) ب، م: "الحصر) .
(6) س: ""ريغ)).
পৃষ্ঠা ৯১