618

============================================================

من مجموحة سير الوسياني الجزءالغاني- خبعلومقارنةالتحموص من حضره(1) من الناس، ثم انطلق لسانه، فقال: أخزاك الله يا شيطان فأخزوه أنتم، وفاضت نفسه إلى رحمة الله. وكان دعا الله لما كبر أن يرزقه(2) القوة على العبادة، فكان إذا أتوه ببغلته رفعوه حتى إذا ركب أمسك نفسه، فإذا أتى المسجد أنزلوه، وصار يصلي قائما راكعا ساجدا بنفسه، فإذا أتم الصلاة قاموا إليه ورفدوه حتى يركب، فهذه عادته رحمه الله- ث28/20: وهو الذي أحقر(2) بنو أوس حرمته في إجارجن، هو والشيخ ماكسن في بيته(4)، وهو البيت الذي فوق بيت داود بن(5) يوسف من قصر(3) أمصرر./65ظ/ ث29/20: وذكر عن الشيخ إبراهيم بن أبي إبراهيم مطكوداس(7) أوتامر قال: رأيت ابا سليمان داود بن أبي(4) يوسف في منامي بعد ما مات فقلت له: أصبت يا شيخ؟

فقال: نعم، فقال لي: قل للعزاب عليهم(4) بالدعاء، والقيام بالليل، والمعروف.ا ث30/20: وذكر أن الشيخ أبا صالح تبركت الياجراني رقد في المصلى، فحس من غشيه، فقال: من هذا ؟ فقال(10): جبريل، فقال له: أوصي إذا يا حبيي، فقال له: عليك بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن.

ث31/20: وذكر غير واحد أن الشيخ أبا العباس أحمد الويليلي طلع إلى الحيا (1) م: (امن حضره من).

(2) ب: "الله)).

(3) أ: "احفرا". ب، م: (أحفز)).

(4) م: - في بيته.

(5) م: 3 "أبي".

(6) س: "مصر)" .

(7) م: مصكوداس)).

(8) ج، س: - "أبي".

(9) ب: "عليكم).

(10)ب: * (له)).

204 ت

পৃষ্ঠা ৮৯