617

============================================================

حن فتضوخةبيرالوسهاني الجزء الثاني ضبطومقارنة التصوص أصبح الجدار منهدما، فعمد إلى نخلة فعلق إليها(1) الحروز كلها، فقال: كل ما يحذر الناس فاحذروه.

ث25/20: وذكر أبو سهل إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم بن ويجمن عن أبي سليمان ان عزابيا حلق لولد أبي عبد الله شعر رأسه، فجرحه، فقال له العزابي: اجعلي في حل يا شيخ، فقال له(2): كم دية جرحه، فقال له: كذا، فقال: اشهدوا أني قد أعطيت له فيها(2) نخلة كذا، وجعلتك في حل من دمه. وذكر مثل ذلك أن أم عيسى بنت يونس بن ابي الحسن، وكانت امرأة صالحة، وهي زوجة موسى بن أبي يكنين تترع شعر الوفرة(4) القصة لأم العز بنت يعلو بن صالح، فجرحتها، فطلبت الشيخ الحل، فقال: اشهدوا أني(5) أعطيت أم العز هذين السوارين من ذهب في دية جرحها، وجعلتك في حل، وهكذا ال الجواب أن الحل لا ينفع في الديات حتى يعلم كم لها، وقيل فيها قول غير هذا، والاقتداء بالشيوخ في مثل هذا أجمل بنا، إذ هم أئمتنا -رحمة الله عليهم- ث26/20: وذكر أن الشيخ أبا عبد الله أعطى العزابي حروزا يكتبها لولدي فدفع العزابي عراقين من لحم، فقال: واحد على إبراهيم، والآخر على أحمد ولديه، فقال له العزابي: أليس يحذر هذا يا شيخ؟ فقال: لا إنما يحذر الشرط أن لا يكتب إلا بكذا وكذا.

ث27/20 : وذكر أن الشيخ سعيد بن يخلف حين حضرته(2) الوفاة منع الكلام، وتحير (1) س: "لها).

(2) بي، م:-(له).

(3) ببه، م: - الافيها).

(4) ب، م: "الوفزة).

(5) ب، م: 3 قد)).

(6) س: "حضره"، وفي هامشها: "خ: حضرته على لغة ميم".

03

পৃষ্ঠা ৮৮