599

============================================================

من مجعوعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقلرنة القصوص: ث16/18: وذكر أبو الربيع وأبو عمرو أن الشدة وقعت في زمن(1) أبي الربيع سليمان بن يخلف، فطلب نفسه حتى شذب ونحل، وأطلق أولاده وأهله، فسمنوا وبدنوا، فمن رآه شاسف(2) الجسم شاذبه قال: ما هذا الذي أرى بك(3) يا شيخ* قال: انظروا إلى العيال، فقال: صار كالصفراء الجندب من الجراد، وصاروا سمانا تخاما كالأنشى من الجراد. وأما الشيخ إبراهيم بن يوسف فشذب ونحل هو(4) وأولاده، وما صرف عنهم أطعمه للعزاب والأضياف والعفاة؛ وقال القليلة : "المؤمن يأكل بسشهو عياله، والفاجر يأكل أهله بشهوته).

ت17/18: وذكر الشيخ أبو عمار عبد الكافي(5) /91ظ/ عن الشيخ داود بن زيدون قال: دخل ذات مرة قصطالية توزر، فقام إليه رجل فقال له: بماذا تعرف ريك؟ فقال له: ل بالدلائل والعلامات والبراهين، فقالوا له: وبماذا عرفت الدلائل والعلامات والبراهين فقال: بالمن والتوفيق -- وقيل: والتوقيف - فقالوا لأستاذهم: سله أن يرجع إلى مذهبنا فغنيه، فقال لهم: هذا الذي عرف ربه بما(3) ذكر، أيرجع إليكم ؟! والله إن الثريا أقرب إليكم من رجوعه.

ث18/18: وذكر الشيوخ -رحمة الله عليهم - قالوا: أراد أبو نوح صالح التجمي

وأبو القاسم يونس بن أبي زكرياء أبا محمد عبد الله(1) بن مانوج، حتى مرا بعد رجوعهما من عند الشيخ أبي محمد، فمرا على شجرة تفاح لأبي محمد عبد الله بن (1) ب، م: "لازمان).

(2) م: "شائق".

(3) أ: "أراك بك".

(4) بب، م: - (اهو)).

(5) س: الاعمار بن عبد الكافي".

(6) س: "بالذي".

(7) أ، ب، م: "أبا عبد الله محمد)).

পৃষ্ঠা ৭০