595

============================================================

ن مجموحة سير الوسياني الجزء الثاني: حنبا ففخارنة التوصن من بي واشية(1) رأى جغراف الموضع المسمى، قال لي: أنتم في وسطه، تصل المياه من واديكم إليه، ومن قصده من هنا لا يضل عنه(2) إن شاء الله.

ث6/18: وذكر الشيخ أيو نوح أن أبا عبد الله محمد بن بكر إذا قال للشيوخ والتلامذة: امضوا بنا إلى جغراف، فيقولون له: لم تريد جغراف؟ أين نحمن منه4 يذهبون الى الموضع الذي يسمى() جغراف، فيقول لهم: ما تقولون فيمن قال لكم: إنه لا يموت إلا في جغراف، يعي نفسه، فمات -رحمة الله عليه- في غاره في تين يسلي، وقبره قبالة ال الغار. وقال عبد الرحمن بن عمرو(4): جعلت علامته شجيرة(5) يقال لها: العنظوان، وهي بالبربرية: ""تاعقاية"، مقابلة صدره. وكان رحمه الله - سأل الله أن لا يجعل قبره قبر ذي سمن، ولا يجعله مشهورا، فأجاب الله دعاءه، ولا أعرف أحدا يفرزه اليوم.

ث7/18: وذكر عن الشيخ إدريس بن الطويل أكل جدئ له شجر الناس، وخدعها (كذا](2) وبريرها، فأخذهم وفيته، فذبح لهم وتصدق بلحمهم [كذا]، وهو من أهل اسوف -رحمه الله-.

ث8/18: وذكر مسائل اختلف فيها عزابية(1) أجلو الذين جاء بهم أبو عبد الله إلى اريغ، وهم أولاد أبي زكرياء(8): يونس(9) وزكرياء(10)، وأبو بكر بن يحيى، وعبد (1) ب، م: "واسيت)) .

(2) ب، م: (عليه".

(3) ب، م: "سماه).

(4) ببه، س: الاعمر).

5) ب، م. الاشرة).

: لادمها) . س: لاححد يا4. م: "و حتددها)).

(7) م: "عزابة)).

(8) أبو زكرياء فصيل بن أي مسور.

(9) يونس بن آبي زكرياء فصيل بن آبي مسور.

(10) زكرياء بن أبي زكرياء فصيل بن أبي مسور.

ت الشن شن امه

পৃষ্ঠা ৬৬