594

============================================================

ن مجتوحة سميرالوسيانيب الجزءالثاني ضبل ومغارثة القصوص ت2/18: وحدث غير واحد من أصحابنا أن صبية من بي يانحاسن في قصر تمغموسة أخذها الجن، فتكلم إليه وقالوا له(1): اخرج واقصد شأنك، وخل المسكينة الضعيفة وأي شيء تريد لها، فقال لهم(2): هيهات الضعيفة المسكينة، بل هي امرأة ملك جغرافا فقضى الله عليها فتزوجها أبو عبد الله محمد بن بكر -رحمه الله-، وجلبها أجلو. وغاره الذي حفر له أبو القاسم في قصر بني نوبة يدعى(2) التسعي، يعنون تسع سنين وأربعمائة حفره وهو في ناحية الشمال من القصر، وعلى قبالته مصلى يزار مستجاب ث3/18: وروى يوسف بن الشيخ عبد الله أن أباه غشي عليه في مرضه الذي توفى فيه(4) أياما مستلقيا فاتحا عينيه لا يكلم، حتى قال لهم: جاء يوسف، جاء يوسف وكان في بلاد القبلة فقالوا له: لا، فقال لهم: إذا جاء- وهو آخر أولاده - فقولوا(ه) ل له: لا يجاوز ما رد كذا لقصر بليل إلى الجبل، ماذا من الشر وراءهما(2)، ولا يجاوزهما.ا ت4/18: وقالوا(7): ما جاز مقبرة أجلو قط ولا وطئها عسكر عاد لها مرة أخرى ي أثرون ذلك لما دفن فيها من الصالحين. وكذلك تين بليل، وهما تين سيقيت(8) الذي ذكر سطيح.

ت5/18: /60ظ/ وقال الشيخ إسحاق بن إبراهيم -رحمة الله عليهماح: سألت رجلا (1) س: - له).

(2) ب: "فقال هم).

(3) ب، م: 3 ما4.

(4) س:- لافيه).

(5) ب، م: "فقالوا".

(6) هذه العبارة ترجمة حرفية للغة البربرية، ومعناها: لا يتحاوز حد قصر بليل إلى غاية الجبل، وما أكثر الشر وراءه.

(7) أ، ب، م: 3 9له).

(4) س: الاسيخيت) .

ااا 80ه اا

পৃষ্ঠা ৬৫