466

القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين

القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين

প্রকাশক

دار ابن القيم ودار ابن عفان

القاعدة الخمسون

الدافع أسهل من الرافع

الرافع أقوى من المانع(١).

هذه قاعدة عظيمة، تتخرج عليها مسائل لا تحصى، وتبني عليها فروع لا تستقصى، والمراد منها أن من المسائل ما يمكن دفعها قبل ثبوتها، ولا يمكن رفعها بعد وقوعها، لصعوبة الرفع.

وأوردها العلامة ابن القيم - رحمه الله - باللفظ الأول في مبحث رد السنن بالمتشابه من القرآن أو من السنن، المثال الثامن والعشرون، عنوانه: رد السنة الصحيحة الصريحة المحكمة في أن من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح(٢) بكونها خلاف الأصول، وبالمتشابه من نهيه - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة وقت طلوع الشمس(٣)، في (٢/٣٥٧).

وبيانه في القاعدة التي تليها.

(١) عبر عنها العلامة ابن السبكي بلفظ قريب من اللفظ الأول: «الدفع أسهل من الرفع» (١/١٢٧) وكذا محمود حمزة في «الفرائد البهية» (ص٨٨) وأحمد الزرقاء في «شرح القواعد الفقهية» (ص٤٠) ومصطفى الزرقاء في «المدخل» (٢/١٠١٦)، وعبر عنها الزركشي في «قواعده» (٢/١٥٥) والسيوطي في «الأشباه» (ص١٥٣) بصيغة: «الدفع أقوى من الرفع» وجعل المقري في «قواعده» (ق/٣٧٤) «أولى» بدلاً من «أقوى»، وأوردها الحافظ ابن رجب في «قواعده» (ق/١٣٤) بلفظ: «المنع أسهل من الرفع» وانظر «القواعد الفقهية» للندوي (ص٣٩٦).

(٢) تقدم تخريجه.

(٣) تقدم تخريجه.

466