ثمَّ الله ﷿ فَوق ذَلِك وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن الله كتب كتابا قبل ان يخلق الْخلق ان رَحْمَتي سبقت غَضَبي وَهُوَ عِنْده فَوق الْعَرْش أخرجه البُخَارِيّ وَعَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن معبد بن كَعْب بن مَالك أَن سعد بن معَاذ لما حكم فِي بني قُرَيْظَة قَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ لقد حكمت حكما حكم الله بِهِ من فَوق سَبْعَة ارقعة وَحَدِيث الْمِعْرَاج عَن أنس بن مَالك أَن مَالك بن صعصعة حَدثهمْ أَن نَبِي الله ﷺ حَدثهمْ على لَيْلَة اسرى بِهِ وسَاق الحَدِيث إِلَى ان قَالَ فرضت عَليّ الصَّلَاة خمسين صَلَاة كل يَوْم وَلَيْلَة فَرَجَعت فمررت على مُوسَى فَقَالَ بِمَ أمرت قَالَ أمرت بِخَمْسِينَ صَلَاة كل يَوْم وَلَيْلَة قَالَ إِن أمتك لَا تَسْتَطِيع خمسين صَلَاة وَإِنِّي قد خبرت النَّاس قبلك وعالجت بني إِسْرَائِيل اشد المعالجة فَارْجِع إِلَى رَبك فأساله التَّخْفِيف لأمتك قَالَ فَرَجَعت فَوضع عني عشرا فَرَجَعت إِلَى مُوسَى فَقَالَ مثل ذَلِك فَرَجَعت الى رَبِّي فَوضع عني عشرا خمس مَرَّات فِي كلهَا يَقُول رجعت إِلَى مُوسَى ثمَّ رجعت إِلَى رَبِّي أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ ان رَسُول الله ﷺ قَالَ يتعاقبون فِيكُم مَلَائِكَة بِاللَّيْلِ وملائكة بِالنَّهَارِ ويجتمعون فِي صَلَاة الْفجْر وَصَلَاة الْعَصْر ثمَّ يعرج الَّذين باتوا فِيكُم فيسألهم رَبهم وَهُوَ بهم
1 / 15
الأولى مسألة العلو وهو ان الله ﷿ كان ولا مكان ولا عرش ولا ماء ولا فضاء ولا هواء ولا خلاء ولا ملاء وأنه كان منفردا في قدمه وأزليته متوحدا في فردانيته ﷾ في تلك الفردانية لا يوصف بأنه فوق كذا إذ لا شيء غيره