اعْلَم كَيفَ تركْتُم عبَادي الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ وَعَن أبن عمر قَالَ لما قبض رَسُول الله ﷺ دخل عَلَيْهِ ابو بكر فأكب عَلَيْهِ وَقبل وَجهه وَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي طبت حَيا وَمَيتًا وَقَالَ من كَانَ يعبد مُحَمَّدًا فَإِن مُحَمَّدًا قد مَاتَ وَمن كَانَ يعبد الله فَإِن الله فِي السَّمَاء حَيّ لَا يَمُوت رَوَاهُ البُخَارِيّ وَعَن مُحَمَّد بن فضل عَن فُضَيْل بن غَزوَان عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ كَانَت زَيْنَب تفتخر على أَزوَاج النَّبِي ﷺ وَتقول إِن الله زَوجنِي من السَّمَاء وَفِي لفظ زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فَوق سبع سموات اخرجه البُخَارِيّ وَفِي حَدِيث جُبَير بن مطعم قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله فَوق عَرْشه فَوق سماواته وسماواته فَوق ارضه مثل الْقبَّة وَأَشَارَ النَّبِي ﷺ بِيَدِهِ مثل الْقبَّة وَحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ من لم يرحم من فِي الأَرْض لم يرحمه من فِي السَّمَاء وَحَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ لما أسرِي بِهِ مرت بِهِ رَائِحَة طيبَة فَقَالَ يَا جِبْرِيل مَا هَذِه الرَّائِحَة فَقَالَ هَذِه رَائِحَة ماشطة ابْنة فِرْعَوْن وَكَانَت تمشطهَا فَوَقع الْمشْط من يَدهَا فَقَالَت بِسم الله فَقَالَت ابْنَته ابي فَقَالَت لَا بل رب أَبِيك فَأخْبرت أَبَاهَا فَدَعَا بهَا فَقَالَ أَلَك رب غَيْرِي قَالَت رَبِّي وَرَبك
1 / 16
الأولى مسألة العلو وهو ان الله ﷿ كان ولا مكان ولا عرش ولا ماء ولا فضاء ولا هواء ولا خلاء ولا ملاء وأنه كان منفردا في قدمه وأزليته متوحدا في فردانيته ﷾ في تلك الفردانية لا يوصف بأنه فوق كذا إذ لا شيء غيره