298

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
قال أبو الحجاج: فكأن الخمس، جمع خميس وخفف في الجمع بالإسكان لعينه، [وتقديره على هذا: كشبه أردية الثياب الخمس؛ ونحو من هذا التقدير.
وقد يكون "الخمس" اسم الملك المذكور، وقد رواه بعضهم: "الخِمس" بكسر الخاءِ، حكاه أبو محمَّد (^١) البطليوسي مكسورًا أيضًا] (^٢).
يصف الأعشى انتقال الأرض من حال إلى حال، فتارة ترى ذات بهجة وجمال، من رائق (^٣) زهر كأرفع الأبراد، وتارة ذات اختلال كالجلد النغل، [المتناهي الفساد، وجعل لها أديمًا نَغِلًا مجازًا وتوسعًا] (^٤).

(^١) المثلث ١/ ٤٩٤.
(^٢) من قوله: "وتقديره" حتى "أيضًا" ساقط من ح. وفيها في موضعه: "كما أن العصب مسنم بالمصدر. . . ولذلك لم يجمع" وهذه الفقرة أشرت إليها.
(^٣) في ح "رونق".
(^٤) ساقط من ح.

1 / 316