263

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وروى ابن الأنباري في الزاهر (^١): "يئيم" من الأيمة على ما تقدّم، وروى أيضًا: "يتيم" على أنَّ اليتم: الانفراد والضعف] (^٢).
يخاطب زوجه ويحضها على الصبر (^٣)، عند فجائع الدَّهر، بحميم فقده [أحر من الجمر، فالأ يوم أمر محتوم] (^٤).
والحميم: القريب الذي تحترق له النفسُ إشفاقًا عليه. والحامة: القرابة. قال الفرَّاء: وجمع الحميم: أَحْمَاء.
قال أبو الحجاج: وقد يكون "حميم" النكرة بمعنى خيار كريم، من حمائم الإبل؛ وهي خيارها وكرائمها، الواحدة: حميمة. وحامة المال: خياره، حكى هذا يعقوب (^٥) وغيره.
وقد يكون "حميم" على حذف الصفة للفهم لذلك (^٦)؛ أيْ، وإن كان الحميم حميم أيْ (^٧) كريم عزيز عليك فقده.
[والحميم في غير هذا: الدمع الحار، أنشد فيه الهجري (^٨):
قذاها القواذي غدوة وعشية … ويجري على أيدي القواذي حميمها

(^١) الزاهر ١/ ٢٢٧.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) في ح "الضمير".
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) ينظر: إصلاح المنطق ٣٥٤.
(^٦) في ح "بذلك".
(^٧) "أيْ" ساقطة من الأصل.
(^٨) التعليقات والنوادر ٢/ ١٨٩، والبيت لمريزيق بن صالح الليني، مريزيق الغواني. شعراء بني قشير ١/ ٣١٣. والمصدر السابق.

1 / 281