262

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وبعده عن (^١) أبي زيد وغيره:
ومات على سلمان سَلمى بنُ جنْدلٍ … وذلكَ مَيْتٌ لو علمتِ كريمُ
وقبلهما (^٢):
أفاطم (^٣) إني هالكٌ فَتبيَّني … ولا تَجْزعي كلُّ النساء تئيمُ
يقال: آمتِ المرأةُ تَئيم أيمةً وإيْمأ وأيومًا (^٤)، إذا هلك زوجها، وهى أيِّم، وكذلك الرجل أيضًا والجمع: أيامى، والقياس أيائم، ولكنه [قلب توسعًا (^٥) وتخفيفًا، ومن أمثالهم (^٦): "الحرب مأيمة". أيْ تقتل الرجال، فتدع النساء بلا أزواج] (^٧). ويروى: "يئيم" بالياء حملًا على لفظ "كلّ"، و"تئيم" (^٨) بالتاء حملًا على المعنى؛ لأنَّ المراد المرأة، مع (^٩) أنَّ المضاف إليه مؤنث.
[وروى المفضل بن محمَّد الضبي: "يتيم" حكاه عنه الفرَّاء، وقال: إنه صحف. وقال أبو حاتم غيره مرّة: كان المفضل لا يحسن معنى بيت ولا يضبطه.

(^١) في ح "أنشدهما أبو زيد. . . "، وتنظر: النوادر ٣٨٦.
(^٢) "وقبلهما" ساقط من ح، وتنظر: النوادر ٣٨٥.
(^٣) في ح "إفاطا".
(^٤) "أيومًا" ساقط من ح.
(^٥) في ح "مما قلب التخفيف".
(^٦) الميداني ١/ ٢١٤.
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) في ح "ومن قال: تئيم أنث. . . ".
(^٩) في ح "لاسيما. . . ".

1 / 280