177

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
ولا تكون "التاء" زائدة، و"الألف" بعدها للتثنية كما قاله أبو عمر (^١)؛ لأنَّ قوله فاسد تدفعهُ الأصول، ألا تُرى أنَّ "التاء" لم تزد في هذا النحو، ولا قال أحد: أنَّ "تاء" (^٢) "بَلتع" إنها زائدة، وقد ثبت البدل من "اللام" قبل ألف التأنيث في نحو (^٣): "شَرْوى وتقْوى ورَعْوى" فكذلك الألف في "كلتا" (^٤) تكون على هذا الحدّ (^٥)، ولا تكون زائدة في مثل هذا الموضع.
فأمَّا انقلابُ "ألف" التأنيث في نحو: "كلتيهما"، فليس موضع قلبها، بل هو موضع قلب "اللامات"، فكما قلب "ألف" حُبلى مَنْ قال في أفْعًى: أفْعَيْ (^٦)، وقد قُلبت حروف التثنية وهي زائدة، كما أنَّ ألف التأنيث كذلك، قال: فالانقلاب فيها لا يخرجها عن (^٧) أنْ تكون ألف تأنيث، وأيضًا فإنَّها انقلبت وهى زائدة آخرًا، كما انقلبت الألف التي هي لام آخرًا؛

(^١) في ح "قال". وينظر: كتاب الشعر ١٣٠، والإنصاف ٤٣٩، وشرح الكافية ١/ ٣٢، وشرح الشافية ٢/ ٧٠، وأبو عمر الجرمي ٢٧٩.
(^٢) في ح "في نحو"، وفي كتاب الشعر "ولم يقل أحد في التاء في نحو" ورجل بلتع: حاذق بالأمور، المحكم ٢/ ٣٢٣.
(^٣) في ح "نحر" هو تحريف".
(^٤) في ح "كلتي".
(^٥) في ح "النحو".
(^٦) في كتاب الشعر ١٣١: ". . . مَن قال أفعَى أو أفعَوْ، يفعل ذلك في حبلى، كما قالوا: حُبْلا ورأيت حَبلأْ" وينظر: الكتاب ٤/ ١٧٦.
(^٧) "عن" ساقطة من الأصل.

1 / 195