176

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
كما تقول: أحدهما، وهذا أفضلهما، وأيهما أخوك، ولما رفضوا أنْ يقولوا: مررت به واحده، قالوا: مررت به وحده؛ لتقع إضافة المصدر إلى ضمير المفرد، لأنَّ (^١) المصدر غيره، وشبه "كلا لكل" في حال إفرادهما عن الإضافة.
فإذا (^٢) كان "كِلا" مضافًا كان بمنزلة الاثنين (^٣) سواء؛ لأنه ليس غير المضاف إليه، كما أنَّ اثنين (^٤) ليسا غير المضاف إليهما، وليس "كل " كذلك؛ لأنَّ "كلا" عبارة عن أجزاء الشيء المضاف إليه، والأجزاء غير المُجزأ (^٥)، ويدلّ أيضًا أن "كلا" ليس بتثنية (^٦) أنَّ الحرف المنقلب منه قد أبدل منه "التاء" (^٧) فقالوا: "كلتا" (^٨) فهذا دليل على أنَّه (^٩) "لام" لا حرف تثنية؛ لأنَّ حرف التثنية لم تُبدل (^١٠) منه "التاء" في شئ من كلامهم، وقد أبدلت من اللامات في نحو: بنت أُخت.

(^١) في الأصل "ولأنّ".
(^٢) في الأصل "إذ".
(^٣) في الأصل "كالاثنين".
(^٤) في ح "التثنية ليس". وينظر: كتاب الشعر ١٣٠.
(^٥) في ح "المجزئ".
(^٦) في الأصل "بتثثيه".
(^٧) في ح "الياء".
(^٨) في ح "كلتي".
(^٩) في الأصل "يبدل".
(^١٠) في الأصل "يبدل".

1 / 194