فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فَصلَّى مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ (١).
وَهَذَا مُرْسَلٌ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ ﵁، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ضَعِيفٌ (٢)، سَيَجِيءُ ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى فِيمَا بَعْدُ.
وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ﵁:
[٦٤٤] أخبرناه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ في بَطْنِهِ رِزًّا (٣)، أَوْ قَيْئًا، أَوْ رُعَافًا، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ (٤).
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ (٥).
وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَالْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ضَعِيفٌ، سَيَجِيءُ ذِكْرُهُمَا فِيمَا بَعْدُ.
[٦٤٥] وأخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، أنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ (٦)، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁: أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي
(١) أخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ ٢٧٤) من طريق حجاج به.
(٢) قوله: "ضعيف" ليس في (س).
(٣) الرز في الأصل: الصوت الخفي، ويريد به القرقرة. وقيل: هو غمز الحدث وحركته للخروج. النهاية (رزز).
(٤) أخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٢٨٤).
(٥) أخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ ٢٩١) من طريق الثوري به.
(٦) هو: ابن موسى.