فبيّن الناظم أنه إذا وقعت الهمزة مفتوحة بعد كسر نحو: «مائة» فإن «حمزة» يقرأ بإبدالها حالة الوقف «ياء». وإذا كانت مفتوحة بعد ضمّ نحو:
«مؤجلا» فإن «حمزة» يبدلها حالة الوقف «واوا».
وفي الصور السبع البواقي يقرأ حالة الوقف بالتسهيل بين بين: فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف، والمكسورة بين الهمزة والياء، والمضمومة بين الهمزة والواو.
ونقل بعض القراء عن «حمزة» القراءة بإبدال الهمزة «ياء» إذا كانت مضمومة وقبلها كسرة مثل «يطفئوا» نحو قوله تعالى: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ (سورة الصف الآية ٨).
وبإبدالها «واوا» إذا كانت مكسورة وقبلها ضمة نحو «سئل» نحو قوله تعالى: كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ (سورة البقرة الآية ١٠٨).
قال ابن الجزري:
والهمز الأوّل إذا ما اتّصلا ... رسما فعن جمهورهم قد سهّلا