137الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشرالهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشرমুহাম্মদ সালেম মুহাইসন - ১৪২২ AHمحمد سالم محيسن - ১৪২২ AHপ্রকাশকدار الجيلসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিScience of Quranic ReadingsQur'anic performance•অঞ্চলগুলিমিশর٨ - ومثال «التاء» في «الصاد» قوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ (سورة النبأ الآية ٣٨).٩ - ومثال «التاء» في «الجيم» قوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا (سورة المائدة الآية ٩٣).١٠ - ومثال «التاء» في «الطاء» قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ (سورة هود الآية ١١٤).واختلف المدغمون في إدغام «التاء» في «الطاء» من قوله تعالى: وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ (سورة النساء الآية ١٠٢).وقد أشار الناظم إلى هذا الخلاف بقوله:والخلف في الزكاة والتوراة حل ... ولتأت آتفإن قيل: ما وجه الخلاف في هذا الموضع بالذات؟أقول: لعلّ وجه الإظهار في هذا الموضع أنه من المجزوم. ووجه الإدغام التجانس الذي بين الحرفين، وقوة الكسرة.قال ابن الجزري:................ ... ... ........ ولثا الخمس الأولالمعنى: هذا شروع في بيان الحروف التي تدغم «الثّاء» فيها، وهي الحروف الخمسة التي ذكرت أوّلا من الحروف التي تدغم «الدال» فيها، وهي:«السين، والذال، والضاد، والتاء، والشين» وهذه أمثلة لهذه الحروف الخمسة:١ - فمثال «الثاء» في «السين» قوله تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (سورة النمل الآية ١٦).٢ - ومثال «الثاء» في «الذال» قوله تعالى: وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (سورة آل عمران الآية ١٤).٣ - ومثال «الثاء» في «الضاد» قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (سورة الذاريات الآية ٢٤).1 / 144কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন