869

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

٠ ولا شفي الأمير ورجع إلى عادته وأصبح كأنه لا جرح ولا أصيب بنكبة من نكبات الحروب والأيام وأراد أن يعود إلى الحرب والقتال والطعن والنزول على حسب عادته وهو 'يرغب في أن يلتقى بداهور المندي ليأخذ له بالثأر ويعدمه الحياة وحينئذ سأل ابنه السلطان قباط أن يأمر العساكر بالخروج إلى ضواحي المديئة لمحاربة الأعجام ففعل وني الال خرجت القبائل التي في المدينة المنورة وقد ضربوا طبول القتال واصطفوا بقصد .الحرب والنزال فعمل الأعجام كأعمالهم وبأقل من ساعة حملت الطائفتان على بعضهما .

البعض وارتجت لحملهها جنبات تلك الأرض ووقع قتال عظيم لم يسبق له نظير قبل تلك الأيام اسودت به السماء وحجبت عن الأرض بغبار المقاتلين وما برحوا على ذلك إلى المسناء وعند المساء رجع الجميع إلى الخيام وباكروا ني اليوم الثاني إلى الحرب وكانت أعظم من اليوم الأول وني اليوم الثالث كذلك إلى أن مضى نحو خمسة عشر يوما على مثل هذه الحالة وني اليوم السادس عشر برز داهور على ظهر فيله وطلب الأمير حمزة فبرز إليه في الخال وصدمه صدمة الأبطال وأخذ معه في الطعن والضرب والأخذ والرد والكر والفر حتى تعب كل التعب ولم يأخذ أحدهما من الآخر لا حقا ولا باطلا وعند المساء رجعا عن القتال وفي كل منهما نيران الإشتعال كيف لم ينل من خصمه ما يطلبه ويرجوه ويرغبه في اليوم السابع عشر عادا لى مثل ذلك وفي المساء انفصلا وداما في القتال مدة عشرة أيام دون أن ينال الواحد من الآخر مراما أو يلوح فبه وجه مطمع وني اليوم العاشر رجع الأمير حمزة غضبانا جدا ومتكدرا من ثيات داهور دون أن يقدر على أذ ثأره منه وعرف أنه أشد بأسأ من فرسان العرب بأجمعهم . ولا اجتمعوا عند المساء في صيوان أليون شاه دار الحديث فيا بينهم بشأن داهور فقال الأمير إني والحق يقال أكاد أعجز عن قتاله وحربه ونزاله وما قاتلت في زماني فارسا مثله ولا أظن أنني ألاقي ولا :أعرف كيف أقدر أن أتخلص منه وأخلص ثأري ولا أعرف هل أن النصر يكون في الآخر لي أوله . ٠ |

وحينئذ نمض أندهوق بن سعدون وقال اعلم أبها الأمير أن كنت أحب قبل الآن أن أستاذن منك بقتاله غير أني كنت أخشى من ذلك ولا سيم أني أعرف مؤكدا أن داهور أشد منى بأسا ولولا ذلك لا قدر أن يثبت أمامك يوما واحدا والآن حيث أني أريد أن أفديك بنفسي أرجوك السماح لي والإذن بقتاله فإما يقتلني وإما أقتله وأريح الدنيا من شره / ومن بعده يتفرق العجم وإذا قتلث أنا فعندك مثل فرسان وأبطال كثيرون ولكن إذا قتلت أنت فا عندتا مثلك قط .

فقال الأمير إن ذلك رابع المستحيل فقد عرفت أن داهور بطل نادر المثال ولا أريد أن أخاطر بأحد من فرساني لأجله فكل واحد عندي منكم يساوي ألف داهور لأنكم

. 54 ٠

অজানা পৃষ্ঠা