الخال انتشب القتال. وراح سوق المجال وبطل القيل والقال وزادت الأهوال وعظمت الأحوال فيا كانت ترى إلا رأسا طائرا ودما فائرا وجوادا غائرا وغبارا ثائرا وقد فعل عمر اليوناني في ذاك اليوم افعال عنترة بن شداد وطعن في الصدور والأوراد والقى بألوف من الفرسان على بساط الوهاد ومثله فعلت بقية الفرسان الشداد حتى تركوا الأرض مغطاة من أجسام المقتولين ودام القتال الى المساء فضربت طبول الانفصال ورجع العرب مسرورين بفعل ذاك العهار وعمر العيار يمدح من أعمالهم ويشكرهم على افعالهم ولا زالت الحرب مدة ثلاثة ايام حتى ضاقت الحرب من كثرة ماتكوم فيها من القتلى وحينئذ اتفق القومان على عقد هدنة الى عشرة ايام لترفع الأموات من ساحة القتال وكان ذلك بطلب عمر العيار حيث كان قصده أن يذهب في خلاص أخيه من قلعة الحديد وفي نفس تلك الليلة ذهب الى صيوان مهردكار ليخبرها بأنه يقصد الذهاب إلى خلاص زوجها فسمعها تبكي وتنوح وتندب بعد زوجها واسره وتنشد وتقول: ٠ بلغ النوى مني مله والشوق جاوزمنتهساه يبكي ويبكيه الحبيه ب وليس ينفعه بكه أهلا بطيب زائرا كشف الدجى عبني سنه حيا فأحيا في الكرى فقصى على بللانتيه فعل الغريب بنفسه ما ليس تفعله عذداه أهلا بطييف طارق زاد الردى عنيى سراه' يحظى به القلب المشوق ومقلتي ليست تراه وبعد أن فرغت من هذا البكاء تنهدت ثانية وقالت تخاطب نفسها كيف اصبر على بعده وهو في يد أعدائه يقاسي العذاب والأسر لا اعرف هل يبقى عليه او يقتله الاعداء وما من مجير ولا نصير غير البكاء والنواح لقد تغافل عمر العيار وتقاعد القوم عن مساعدتي فهل من منجد لي وهل من مسعف فإليك يا رب اشكو ذلي وضعفي فارحم قلبي واجبر .كسرى واحمني ثم عادت فأنشدت : ٠ يا راحتي وارتياحي | وبجتي وسروري ذكراك مؤس قلبي- في غربتي وسميري لي اآنه. كلا وقت مقروئة بزفيري ' لأحرقتها بجمر في | صدري المصدور يا مؤنسي ونديمي - في غيبتي وحضوري لا تشرح الرسل والكتب بعض ما في الضمير هوا ٠
অজানা পৃষ্ঠা