814

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

إلى أقاصي الأرض فأمر فرهود ني الحال بجمع العساكر والاستعداد للحرب والقتال وأرجع رسول حمزة بلا جواب وأقام العرب مدة حمسة أيام وني اليوم السادس خرج فرهود برجاله وأبطاله السودان وهم كالحراد المنتشر ويدبر أمرهم عمر بن شداد الحبشي وصقلات ,|

. الرومي وضرب خيامه مقابل خيام العرب ونزل بعساكره هناك فعرف الأمير حمزة أن في | اليوم التالي ينتشب الحرب والقتال فاستعد مع قومه إلى أن كان الصباح ضربت طبول الحرب والكفاح وخرجت الفرسان من مرابضها كأنها أسود البطاح وقد اشهرت ببعض الصفاح وهزت عوامل الرماح وتقدمت من بعضها البعض وانتظرت الأوامر بال هجوم وكان الأمير حمزة في الوسط فأخرج سيفه من غمده وأشار إلى العرب بالهجوم والقتال واقتحم تلك المعركة بقلب قد من صوان الحبال وهو ينادي أنا حمزة العرب سيد الفرسان وأبطال وحبيب مهردكار ذات الحسن والجمال وفعل مثل ذلك الأمير عمر اليوناني وهو يهدر كالجمال . ويزأر كأسود الدحال وعمر الأندلسي والمعتدي حامي السواحل الافيال .

وأصفران الدربندي ومعقل البهلوان » وقاهر الخيل » ومباشر وبشير . فتعاظمت الأحوال وعظمت الأهوال وانتشر غبار الموت . واندفع عزرائيل إلى قبض الأرواح خوفا من أن يفوته الفوات وأما فرهود فإنه قوم سنانه . وأطلق لحواده عنانه . وغاص بين العرب .

وأنزل عليهم ميازيب العذاب والكرب وقد قلب المياسر على الميامن والميامن على المياسر .

وامبج بقتاله الخواطر وحير النواظر وما قصد كتيبة إلا فرقها . ولا وقع على فرقة إلا ومحقها. هذا وقد اشتد القتال والطعان. وراج سوق الموت والحوان . ونادى سوق الموت والقلعان . آلا هبوا إلى الرحيل فقد أن الأوان . ونصبت كفة اللميزان ليظهر الرابحم من الخسران : والناقص من الرجحان . وقد كثر الول وقل الأمان . وأنتشبت أظافر الهلاك في أفئدة الشجعان . فألقت بها إلى بساط الصحصحان تقلبها في حجر الفناء تقلب الموجوع السهران على فرش الضنا من لسع السئان فصمت إلى أن ينقضي النبار . ويقبل الليل بالاعتكار. ويعود متظاهرابالقتال مفتخرا بالنزول وما برحت الحرب قائمة على ساق وقدم . ونيران الوغى تزاد وتضرم . إلى أن ول الغهار وانمزم . وأقبل جيش الظلام» فضربت طبول الانفصال ورجع الفريقان إلى المضارب والخيام بعد أن صبغوا وجه الأرض باجمرار. وكسوا البسيطة ثوبا بلون البهار وتركوا القتلى والحرحى فيها أكثر من لون البحار . فسبحان العزيز الحبار . والواحد القهار الذي قدر على الإنسان ما شاء واختار وجعل من مزاياه حب الانتقام من الأعداء والأخصام ىا جعل في قلبه حب الأمان والسلام من الأحباب والأهل والأصحاب وبات القومان وهما من التعب في هم وغم وكان قد تعجب الأمير حمزة من السودان وجلادهم على الحرب والطعان وهم لا يخافون الموت ولا يحسبون حسابا للقتل والهلاك كأن البربرية فرضت عليهم أن من الواجب على

1/46

অজানা পৃষ্ঠা