738

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بطريقة حسنة شريفة وتكوني قد رحمتي قلبا حزينا مولعا لا يرضى إلاك ولا ميل إلى سواك وبذلك ترضين النار التي ترغب في الازدواج ليكثر نسل بنيها وعبادها فقاطعته وقالت له قلت لك مرارا أني لا اريد أن أرغب في الزواج منك ولا من غيرك فدعني وشأني فإني لا أعرف الحب ولا أريد أن أعرفه فاجعل اعتمادك على غيري ولا تعلق أملا بي فها من نتيجة بالحصول على ولاسيما أني أعرفك كما أنت وأعرف غدرك وخيانتك وقلبي لا يرغب في أن يقرب من الخائنين فوجودك بين جيش العجم جعلني أكره فيه وأتمنى البعد عنه وأكرر لك ما قلته سابقا من أن الموت عندي أفضل بكثير من الدنو منك ومن أن يقال عني أني تزوجت بزوبين الغدار وغضب النار علي ورضاها فلا يتعلق بك كيف كان الحال وإني مع ذلك لا أسأل رضيت أو غضبت فاني حرة من نفسي وما من معبود حقيقي يجبر فتاة على الزواج بمن تكره . قال اسمعي لي وعي لقولي ولا تنظري إلي بغضك فإني أحكمك بنفسي وقومي فتكوني سيدة مالكة وأكون لك كعبد على الدوام وكان عهدي بأن قلوب النساء رقيقة شفوقة وأرى قلبك أشد من الحديد صلابة لا يلين لذلي ولا يشفق على توسلاتقي وإذا كنت تكرهين بي لغدري بالأمير حمزة فهذا عين المجد والفخر لأن الحرب خدعة وعلى الإنسان أن يقهر عدوه بأي طريق كان أليس وقد حارب حمرة كثير من الأبطال والفرسان وما منهم من قدر أن يثبت بين يديه أو يصل بأذى اليه أنا قد قهرته مرتين وفي كل مرة تتأخر العرب ويشرف على الموت والهلاك . فابعدي عنك الأوهام وارضي بحبى وأجيبى طلبى فيكون ذلك بارادتك وقبولك . وفي النهار لابد-منه لأن عمك كسرى وبختك قد وعداني بذلك وعدا صادقا لابد من إتمامه أبوك يرغب ويقبل بأن أكون زوجا لك فماذا يا ترى يوقف في طريق حصولي عليك وهل إذا أمرك ابوك وعمك قتنعين وتخالفين .

قالت وماذا يمنعني من أن أقول هما إن أكرهه ولا أرضاه وأبغض النظر الى وجهه وماذا يبعدني من أن أظهر لما ان قلبي ينفر منه كونه قبيح المنظر خحبيث الأعمال لا ريب أنما ينظران إلى كلامي بعين الرضا ويعرفان أنك ىا أقول ولا تخفى عليهم| حالتك ولا تظن أن عملك مع الأمير حمزة ممدوح من الناس فإن الرجل البطل يفضل ان يقتل بين يدي خصمه من أن يغدر به أو يخدعه بطريقة دنية فارجع إلى مكانك واتخذ لك زوجة غيري وأعمل على سلوي . ومن القبيح على الإنسان يحب من لا يحبه ويعلق قلبه بفتاة تكرهه وتبغضه وتتمنى هلاكه وموته . فلما سمع زوبين مها هذا الكلام انفطرت مرارته وهاج غضبه وتمنى أن يشرب من دمها على هذه الإهانة إلا أنه وجد نفسه غير قادر في تلك الساعة أن يبدي حركة وقد أضمر كل الشر في قلبه. ولذلك قال لها أني مؤ كد أنه لابد أن يكون قلبك قد تعلق بغيري وأنك تبوين فتى وأنت عاملة على حبه دون علم أبيك واطلاعه على ذلك وهذا مما يزيدني غضبا منك وسوف ترين مني خلاف ما تظنين واني أصر على طلبي ولابد من قهر غايتك وأميالك وإجبارك على الزواج مني بوقت قريب لأني منذ ما وجدت في هذا العالم وأنا أحصل على كل ما أريد وأصرف الحهد إلى نوال الغاية .

لحل

অজানা পৃষ্ঠা