645

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

إخوة فقالوا لا شك أنها أختنا وتزيد على ذلك ان نعاهدها بحسب أمرك كيف لا وهى مخطوبة منك وقريبا تصير سيدة العرب . وبعد هذا أقسم كل واحد منهم بالله أنه يتخذها أختلا ويحامي عنها كأحت وببذل حياته من أجلها ٠ وبعد أن ارتاح بال الأمير حمزة من هذه الجهة أمر أنحاه عمر أن يأخذ مهردكار إلى صيواهها وأقام هو بين الفرسان وهم ينظرون إليه ولا يعلمون ماذا يقصد بذلك وما غايته وصرفوا نحوا من ساعة سكوتا :

ثم قال له اندهوق لا نعلم ما هو السبب الذي دعاك إلى هذا العمل هل بدا منا قتصور بخدمتك أو الحظت أننا على غير الصواب : قال كلا فإني أعرف عهد الإخاء الواقع بيني وبينكم ولا يمكن قط أن ينقص أو يصاب بشائبة غير أنه لا حفاك وعدت الراعد بالمسير معه إلى بالاده وأعرف أكيدا أن الملك كسرى إذا عرف بغيابي عاد إلى حرب مكة لا محالة فإذا كنتم تعتبرون مهردكار كأمت لكم لا تتخلون عنها قط كا أنكم لا تتخلون عني ولا سيها أنكم تعرفون أن كسرى لا يترك بنته بأيدينا ولا بد من استعمال كل الوسائط لانتشاها من بيننا وأنا لا أعرف مدة سفري هل تكون قصيرة أو أعد لي في عالم الغيب ما يجعلها لأيام وأزمان أما أنتم فتبقون في مكة وفيكم الكفاءة لأن تحاربوا كسرى وتنتصروا عليه وتظفروا به فمهردكار هي أختكم وعاملوها معاملة أخت كم أني أريد منكم أن تبقوا محافظين على شرف العرب وناموسهم فلا تتركوا جالا للأعجام أن ينفذوا مأرمهم بنا ويأخذوا منا فتاة أصبحت منا وفينا وهي تعبد الله مثلنا . فلم| سمع الفرسان كلام الأمير حمزة ما منهم إلا من تكدر واغتاظ ومبض اندهوق بن سعدون وقال له إن العرب ما تجمعت إلا لأجلك وتحت رايتك فإذا سرت عنها فرط انتظامها وانحل عقدها وسار كل منا إلى ناحية ولاسيما أنا فإني أول من ترك هذه البلاد ورحل إلى بلاده ولهذا لا يمكن أن ندعك تسافر ولا يوافق أن تترك المعسكر وعدو ااعرب كسرى أنوشروان وبختك بن قرقيش .

ومثل ذلك قال المعتدي حامي السواحل وباقي الفرسان المتجمعين في ذاك المكان حتى سكت الأمبر ولم يبد خطابا وخاف أن يتم قول الفرسان فيفرقون ويتركون مكة ومهردكار ولذلك التفت إلى الراعد وكان حاضرا ذاك المكان وقال له اذهب يا أي من حيث أتيت فإن الفرسان وباقي العربان لا يتركونني أذهب عنهم قبل فصل الحال ونهاية الأمر بيننا وبين كسرى أنو شروان ونشتيت شمله وانقراض دولته فلما سمع الراعد هذا الكلام بكى بدمع سجام وقال أنت وعدتني بالذهاب معي وقتل عمي ولو لم تعدني لا بقيت بانتظارك إلى هذا اليوم . قال إني وعدتك ولا أزال أعدك غير أن الزمان لا يسمح لي في هذه الأيام فاصبر إلى نباية الخال وإلا فانصرف إلى سبيلك . فزاد حزن الراعد وترك الصيوان وخرج باكيا وبقي حمزة إلى المساء .

وعند المساء ذهب إلى صيوان مهردكار فوجدها بحزن زائد لأنها تأكدت سفره وثبت عندها أن الأمير ما فعل هذا الفعل في ذاك العهار إلا وفي نيته السفر حتى في غيابه يحامي الفرسان عتها 2

ال

অজানা পৃষ্ঠা