تروبس
في انام رأيت علي في برية واسعة متفرة هلقى على ظهري ليس من حولي من يوأنسني والا انا بطيد عظم المنظر قد انقض علي" م نكبد الماء ووقف على فذي وضرب مثقاره في بطني فشقه وجعل يأكل احشائي لفت كثير! وتألت كثيرا وعرارا عديدة اردث أن أمد يدي واقيض على الطير لاملعه من عله فلم تتحرك يداي قط الى ان وعيت من تومي مرعوبا واستيقظت خاثنا واريد متك ان ترضح لي غامض هذا الملم وقلي يقول لي ان ٠صيبة كبيرة تقع علي" واسألك بللهإلمظم إله الخليسل ابراه ان لا ني عني حرفا واحدا. ويعد ان اطرق الوزير مدة دقائق الى الادض رفع رأسه وقال للامير . اعلم ان هذا الخلم المرعب هو دمر عن حادث مكدر سيقع على ابئك بديع فالطير هو عدو عظم يخااي حادة يخشى على ابتك منه لان ذاك الطير ما رضيان يأكل الا احشاءك والاحشاء الولد وهذا يرجح لي والله اعلم فليا سمع الامير كلام الوزير عظم عليه الامر وزادت امال وكاد يصرخ من الالم الداخلي الذي الم به فاراد الوزير ان يخفف من الامه فقال له والصواب عندي ان ترسل الماك عمرا يفتش عليه ولا يرجع الا بعد ان يأخذ لنا اخباره في اي ارض هو لرسل فتترضاه ونعيده الينا والامور بعد ذلك ثري بتدميره تعالى فهما شاء فليفمل ولا يمكن للانسان ان يدفع ارادثه او يبرب من انفاذ احسكاءه فهو القدير العظي التاهر الطار
.0 فيا سمع الامير رأي الوزير استصوبه فدعا بأخيه عر وقال له انطلق الان في جهات العالم وفي المدن الجاورة الى حكومة الخوند فايها وجدت ابني بديع فاسأله الرجوع واذا الى فقل له ان ابلك قال لي ان تنتظره في نفس المكان الذي تراه به ومتى ومدك بذلك عد الي" حالا واخبرفي يمكانه فاجاب تمر امر اخيه وكان هو ايضا قد اشتاق الى بديع الزمان وتاق الى ان يعرف محل وجوده وعليه فقد ودع السلطان واخاه وباقي اأفرسان وانطلق يري بإسرع من البرق عتد اللمعان ينثقلهن وسكان الى ممكان ودن يلد المماخر يستادق الاخمار ويسأل في الفنادق ويدور الملد الذي يدخلبا بج ب وياظر في الرجل واحدا واحدا وما برح على
অজানা পৃষ্ঠা