بوم .الخدم وفر الغلام حتى وصل الي" واخبرفي ا فعل مه معه ثم اردت الخروج عرفت ان اصتلبرخام قتل الملكة وانه جلس على التكرمي ونودي باسمه عفنت على الغلام واردت ان اقاومه بالقوة غيد الي خنت العاقبة لاعلى نفسي وللكن على الولد واخيدا خطر لي ان اذهب الى الاقليم الثاني واعرض اعر الفلام على مرزان الظلاني لانه كان صديقا لميدي سليم ولاديب متى عرف با كان من اصتليرخام يغتاظ فينجدنا بالمساكر ويخلص الاقليم من المغتصب وعليسه اخذنت الولد وخحرجت من الباد هاربا قبل ان يدركنا وجكت الى هذه الغارة فاختشت فيها وقتا قليلا لنرتاح وياخذ الغلام روعه ويبدأ باله ومن ثم تزحل في طريئا فقال بديع الي اذعب معكرا الى حيث ذهبتا غير افي اريدمنكيا ان تعطيالي قليلا من ثياببكما لاني عريان فقال له الشييخ من اين انت وما سبب عريك قال اعلم با سيدي الي من بلاد العرب وقد دخلت مديئة النغام فصا لي فيهباما هو كذا وكذا وار نفسي الافي هذه الديار فاعطاه الشيخ بعض ما حماوه من الثباب واطعمه ٠ وم يكن حضور بديع الى ذاك المسكان الا بإرادته تعالى لان له غاية لا بد من انفاذها بالرخم على تقلبات الحوادث والايام وان الذي فعل معه ذاك الفعل ونزع عنه ثيابه واحضره الى ذاك البل هو الخضر عليه السلام وسارجع الوذ كر حديثه في غير هذا المقام ول يكن يعلم بديع انه بعد عن مديئة النهام مقدار سلتين على الام قال فهذا ما كان من بديع واما ٠١ كان هن الاميد حمزة اليهاوان فائنا تركتاه عند مدينة السائل مع قوهه وفرسائه ولكنهكان على الدوام في ثم وغيظ وكدر ينتككر في ولده ويريد ان يعرف فياي مسكان هو ومذضى عليه مدة من الايام الى ان نام ذات ليلة فرأى حليا مرعا فنبض من ذومه قلقا مضطربا وحضر الىالديوان في امال ودعا بالوزير قاض يالعرب وقال له اريد منك ان تفسر لي هذا المثام لانه مرعب جد | والي خائف من عاقبته فقال . ابد لي ماذا رأيت قال املم افي رقدت في ايل أمس وانا مفتكر في امر ولدي بديع الزمان وفي امر رستم فرتم ولا غرقت
অজানা পৃষ্ঠা