بوم وذلك من نحو ست سنوات رأوا في السثان المذكود اسدا طفلوا وهريوا وصاروا كلها قصدوا ذاك المكان بعد ذلك يرونه فيهجم عليهم فيغرون منه ومن وقع في يديه اكله واعدمه المياة فشنت عتدنا ان الاسد اذ ذاك البستان وطثاأ فاقام فيه وهو يأكل تلك الاثار فتع التاس من الدخول الى هناك خيفة عليهم وقد هجروا الستان المذكور ولا يزال الاسد فيه حتى الساعة نمع بعض الاحيان زئيده فتخاف من ان يهجم على المديئة فنقفل الابواب وهذا الذي جملنا ان نشنتاق الى اكل تفاحة او ثرة او وها ولا بد ان الله سسحائه وتعالى يفرجها عليناويزيل عنا هذا الضيم فيموت الاسد ورجع الى منتزهنا ٠ فقال بديع الزمان اريد منك ياسيدي ان تداني على هذا الستان فاخلصتكم من هذا الاسد قال وماذا تنمل , به قال اقثله واعدمه الياة واريجكم من شره . قال اهل تقدر على ذلك قال سترى قال فلنسأل في ذلك الملك ثم ان الوزير دخل على ستدروس واخبره با قال بديع وكيف انه يرغب الذهاب الى الستان لاجل قتل الاسد فاظبر الملك التكدر وقال كان من الواجب ان لا تطلعه على هذا الامر فانه غريب ولا اريد ان اخاطر به في وجه الاسد_ خينة ان ينترسه وهو يريد ان يخاطر بئفسه من اجانا ١ قال اي ما اخبرته مني بل لق لي وانا ذاهي وسألنى فاجيته وهو لا يذهب الا برضاك وفي اليومالثاني عند إلصباح دخل الملك الديوان واجتمع سائر الاعيان فدخل بديع الزمان وحلس في مكائه وسأل الوزير المواب فالتفت اليه «تدروس وقال يا عبدالله الك في غنى عن هذا الشان فاننا تاف عليك فان الاسد كاسر ولا اظن انه يتخلى عن الستان فتموت وتفقد الحياة ويجاسينا الله بد.لك فياليوم لاخير فان لاسود اقدر من الرجال بسكغير ولا سكن دش عرعرم ان يقف امام واحد مئبا ٠ قال اعلم ياسيدي الي قتلت قبل الان كثيرا من الاسود ول احسب ها حسابا ولا بد لي من قتل هذا الاسد ذفتكص. براحة من قبلى وسوف اريجسكم منه فارسل جاعة من قومك عن بعد يرون فعلي به وقتلي له ان ما يفعله واحد لايقدر ان يتعله
অজানা পৃষ্ঠা