601

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

لحان الخيرات عظيمة جدا في البلد لتكن ل ير فيها اقارا ولا خضرا فتعجب مع ان المياه غزيرة وكذلك وقت الطعام فلا كان يرى شيا منالاثار طمل .هدس فيمثل هذا الامر ويفتكر به وكان يحب ان يسأل عن ذلك كاه كان لايرغب الدخول في ما لا يعئيه وصبد الى ان يرى وسيلة يفتح للملك فيبا مثل هذا الحديث لانه كان كا لا ين بضيافة الملك فيظن الملك ان سوثاله عن ذلك كان لاجل اشتبائه الاغاد فيلتزم ان يرسل فيحضر له منها من غير بلدان قال وفىي ذات يوم دخل بديع الىالديوات وجاسالى جائب الماك وقد ترحبي :

به كل اهل الديوان من خاص وعام وفيا ثم يتحادثون مع بديع الزمان واذا بدرويش قد دخ لمن باب الديوان ونظر في الجميع وس عليهم ثم تقدم منالملك ودعا له بطول العمر واخرج تفاحتين من عبه وقدءبا له فتناوفها ماهر الفرح وشكر جدا من الدرويش وامر ان يدفع له مائة ديتار جزاء على ذلك فقبض الدرويش الدنائيد وذهب وبقي الملك ينتكر في التفاحتين ثم التغت الى وذيره وقال خذ انت واحدة واقسمبا مع من شئت واما انا فاقسم تفاحت بيني وبين زوجت وبين ضيني العربي فزاد من ذلك عجب بديع الزمان وقال في نفسه لا ديب انهم يشتهون الاثار في هذه الديار وكيف لا يأتون بها ويزدعون منها في اراضيهم وصبد الى ان خرج الوزير الى خارج الديوان فتأئره وقال له اريد ان اسألك سوال فافدني عنه صحبسا قال قل مهما شت فانتا لا نتكذب قط في شيء ٠ قال الي رأيت الماك سر جد لهاتين التفاحتين اشتراهما ماثة ديار فبل لا توجد اثار في ملادك واذا كانت لا توجد فتكيف ل تحضروا شجرا وتغرسونه في اراضيكم كال ان في اراضيا قر كثير من مثل هذه غير اذثا لا نقدر ان نصل اليه ولم ننظره ولا ذقئاء مذ ست سئوات قال كيف ذلك وماذا نمكم ٠ قال ان في ضواحي مديئتنا بستان للملك واسع يشي به الانسان طول مدة ثلاثة ايام ومثله عر ضأوهو مغروس بسكامل الاشجار ذات الاثار الطيبة فكانت كل سكان المديئة تذهب اليه وتأ كل من اثاره وترتع في منتزهاته الى ان كان ذات يوم

অজানা পৃষ্ঠা